ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أميركا تستنفر قواعدها في سوريا: مخاوف من هجوم إيراني «شامل»

عرب
حفظ المقالة
أيهم مرعي
أيهم مرعي
الإثنين 4 تشرين الثاني 2024
ارتفع أخيراً عدد الاستهدافات التي طاولت قواعد واشنطن في سوريا (أ ف ب)
ارتفع أخيراً عدد الاستهدافات التي طاولت قواعد واشنطن في سوريا (أ ف ب)
الخط

الحسكة | تشهد القواعد الأميركية في سوريا استنفاراً متواصلاً، مع استقدام شبه يومي للتعزيزات العسكرية البرية والجويّة، تحسباً، على الأرجح، للردّ الإيراني المحتمل، وسط مخاوف من أن يطاول الأخير قواعد واشنطن في سوريا والعراق. وبدا الاستنفار المشار إليه واضحاً، بعدما زادت التحركات غير الاعتيادية للأميركيين في اليومين الماضيين، في كلّ من الحسكة ودير الزور، هادفةً، بشكل رئيسي، إلى تحصين القواعد الأميركية، بمزيدٍ من الأسلحة والمعدات. واستقدم « التحالف» الدولي، تعزيزات عسكرية جوية، السبت والأحد، إلى كلّ من قاعدة «الشدادي» في ريف الحسكة الجنوبي، وقاعدة «خراب الجير» في ريف الحسكة الشمالي. كما وصلت نحو 30 شاحنة من الأسلحة والمعدات المختلفة، براً، عبر «معبر الوليد» الذي يربط سوريا بالعراق. على أن التعزيزات الأخيرة شملت، أيضاً، العديد من الآليات الخاصة بنقل الجنود، ما يعكس رغبة في تكثيف الدوريات البرية في أرياف دير الزور، لرصد أيّ تحركات برية محتملة ضد القوات الأميركية في المنطقة.
وإلى جانب تنفيذ المروحيات والمُسيّرات الأميركية دوريات جوية فوق قواعدها في «حقل العمر» ومعمل غاز «كونيكو» في ريف دير الزور وقاعدة «الشدادي»، لمراقبة أي تحركات تجري في محيطها، أو في الضفة المقابلة لها من نهر الفرات، والتي يسيطر عليها الجيش السوري والقوات الرديفة والحليفة التابعة له، جدّدت المدفعية الأميركية المتواجدة في كلّ من قاعدتي «العمر» و»كونيكو» اعتداءاتها على قرى واقعة في الأطراف الشمالية والشمالية الشرقية لمدينة دير الزور، والتي يُرجّح أن المقاومة تستهدف القواعد الأميركية منها.

دخلت إلى سوريا نحو 30 شاحنة من الأسلحة والمعدات المختلفة


وتعقيباً على ذلك، تؤكد مصادر ميدانية، في حديث إلى «الأخبار»، أن «القواعد الأميركية غير الشرعية، بما في ذلك قاعدة التنف، تشهد استنفاراً وتتخذ إجرءات احترازية إضافية، تشمل تشغيل غالبية أنظمة التعقب والمراقبة والكاميرات الحرارية داخلها، تخوفاً من تعرضها لضربات متزامنة»، بعدما أصبحت واشنطن «تترقب الردّ الإيراني المتوقع على إسرائيل، وتتحسب أن يشمل قواعدها في سوريا أيضاً». وتردف المصادر أنّ «استهداف قاعدتي (العمر) و(كونيكو)، والذي وقع تزامناً مع الضربة الإيرانية الأخيرة على إسرائيل، ساهم في تأجيج تلك المخاوف»، مرجّحةً أن «تشهد الفترة القادمة تصعيداً إضافياً من جهة فصائل المقاومة على مختلف القواعد الأميركية غير الشرعية في سوريا».
ويصبح التوجّس الأميركي الأخير مفهوماً، بالنظر إلى الارتفاع الواضح في عدد الاستهدافات التي طاولت قواعد واشنطن في سوريا، والتي بلغت 13 استهدافاً في شهر تشرين الأوّل وحده، وسط مخاوف من مزيد من التصعيد هذا الشهر، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وجنوب لبنان. وتضاف إلى ذلك، الخشية من أن يشمل الردّ الإيراني القواعد الأميركية في سوريا، خاصّة بعد اتهام العديد من المسؤولين الإيرانيين، في تصريحاتهم العلنية أخيراً، واشنطن بالتواطؤ مع إسرائيل في اعتداءاتها على الأراضي الإيرانية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك